اسد تحت الحصار والسلاح الكيماوي يُروّع العالم

نظام الاسد على وشك الانهيار، والثوار يفرضون الحصار على مطار دمشق الدولي بعد ان فقد النظام السيطرة على قسم كبير من المناطق السورية. المتحدث باسم الحكومة السورية جهاد المقدسي انشق عن النظام، وروسيا التي دعمت النظام على مدار 20 شهرا تلمح بالابتعاد عنه. وكالات الانباء تسرب معلومات حول سعي بشار الاسد الى اللجوء السياسي خارج سوريا.

النظام يشعر ان ايامه معدودة ويخشى بشار الاسد ان  يكون مصيره مصير القذافي، ولذلك يهدد في استخدام السلاح الكيماوي الذي كان من المقرر استخدامه في حالة طارئة او في حرب ضد اسرائيل واصبح اليوم سلاحا اخيرا لتهديد الشعب الاعزل.

هناك تخوف مِن أن مَن ذبح عشرات الآلاف من ابناء شعبه واعادة سوريا الى القرون الوسطى بامكانه ان يستخدم ايضا سلاح الدمار الشامل ضد الشعب الاعزل كما فعل في حينه صدام حسين. العالم صامت امام الفظائع  ويَعِد بالتدخل في حالة تزويد طائرات النظام السوري في السلاح الكيماوي.

نامل ان تكون هذه التحذيرات الدولية للاسد بمثابة رادعا للنظام الذي تمكن حتى اليوم من تجاهل نداءات الرأي العام العالمي. نحن على يقين ان الشعب السوري الذي يناضل من اجل الحرية وفي سبيل بناء نظام ديمقراطي سيتغلب على حكم الاسد ويجبر الدكتاتور على الرحيل، الامر الذي سيوفرعلى الشعب السوري تكبّد المزيد من الخسائر، وكذلك يحد من مظاهر الذل والمآسي ازاء العجز الدولي عن ايقاف المذبحة.

عن حزب دعم

تأسس حزب دعم عام 1995 بهدف بناء بديل يساري عمالي أممي. ينشط حزب دعم في صفوف الطبقة العاملة والقوى التقدمية من الشرائح المتوسطة، من عرب ويهود، ويناضل من أجل تحقيق التغيير السياسي الثوري داخل المجتمع في إسرائيل، على أساس دحر الاحتلال والعنصرية، وتحقيق السلام العادل، المساواة التامة والعدالة الاجتماعية.