حزب دعم برئاسة أسماء إغباريّة زحالقة يطلق حملته الانتخابية تحت شعار”عدالة واحدة للجميع”


بمشاركة كادر الحزب ونشيطين عرب ويهود في يافا 2/12 تم عرض قائمة المرشّحين التي تعبّر عن روح ثورية  وعن وحدة مميزة بين العرب واليهود الموحدون في اطار الحزب.

أطلق حزب دعم العمالي حملته الانتخابيّة يوم الاحد 2/12 حملته الانتخابية في المسرح العربي اليهوديّ بيافا، تحت شعار: “عدالة واحدة للجميع”. في إطار إطلاق الحملة الانتخابيّة، تمّ الكشف عن قائمة مرشّحي “دعم” للكنيست والتي تعبر عن مصدر قوّة الحزب- الجمع بين ناشطين ميدانيّين وناشطات ميدانيّات من عدة مجالات  يعملون تطوعًا سنوات طويلة في الميدان، ومخلصون لمبدأ “العدالة الاجتماعيّة للجميع”.

مقطع يو تيوب من كلمة اسماء اغبارية في مهرجان انطلاقة حملة دعم الانتخابية

تتألّف القائمة من يهود وعرب ناشطين في نقابات العمّال وفي الحركات النسائية وفي مجالات  التعليم  وناشطون في حركة الاحتجاج الاجتماعية ومن اجل حقوق الإنسان والنضال ضدّ الاحتلال من أجل السلام.

عريفا الحفل حنان زعبي ونير نادر قدما المتحدثين وبينهم وفاء طيّارة، مركّزة مشروع “النساء والزراعة”؛ وداني بن سمحون، فنّان وناشط نقابيّ والمسؤول عن مشروع “ألشبيبة من أجل التغيير الاجتماعيّ”؛ وأورلي فلدهايم، مركزة مشروع “شربة لفينسكي” واورنا عقاد وكذلك الشاعرة إفرات ميشوري التي ألقت قصيدتها “ذلك الحائط” باللغتين العبريّة والعربيّة. كما قدمت المطربة ميخال سپير اغنية من الحانها عن تجربة النضال ضد الجدار الفاصل في بلعين.

وقالت حنان زعبي في كلمتها ان الحزب يبدأ حملته الانتخابية تحت شعار واحد: عدالة واحدة للجميع. “وكلنا نعي ان هذا الشعار ليس شعارا رنانا، انه شعار نستقيه من مصداقية عملنا الميداني لسنوات طويلة في صفوف العمال والشرائح المسحوقة.” واضافت حنان زعبي “العدوان الاخير على غزة كان نموذجا لما يعيشه اليوم ابناء الشعب الفلسطيني من مآسي. ونرى ان هذه الحروب يدفع الشعبين ثمنا باهظا لها.” واشارت حنان الى اهمية حركة الاحتجاج في اسرائيل وقالت “اقولها بصوت عال -- حركة الاحتجاج التي آثرت القيادات العربية ان تكون خارجها واستثنت نفسها منها ستعود وستطرق باب كل بيت عربي يعيش الفقر والبطالة وذلك لان المطالب التي رفعتها حركة الاحتجاج هي ذات المطالب التي تقض مضجع كل عامل مستغل، هي ذات المطالب للناصرة ولتل ابيب. وهي المطالب ذاتها التي دفعت الشعب المصري والتونسي للشوارع. ولا يمكننا ان ننسى الشعب السوري الذي يدفع اليوم بدمه وبروحه ثمنا لتحقيقها. مما لا شك فيه، روح الربيع العربي الثورية ستؤثر علينا لا محالة. فعلينا ان نخرج من عزلتنا ومن الهالة القومية والدينية التي حشرونا فيها السّاسة ومن يعتبرون انفسهم ممثلي الجماهير. اعلموا ان شعارنا عدالة واحدة للجميع يزعزع كراسيهم ويهدد وجودهم. فهلموا لاحداث تغيير ثوري بايديكم لكم ولمستقبل اولادكم..شأنكم شأن الشرفاء في كل بقاع الارض.”

وقد ورد في أقوال رئيسة القائمة أسماء إغباريّة زحالقة: “إنّنا نعيش فترة ثوريّة تتّسم بتغييرات كبيرة، وبأفراد يخرجون إلى الساحات والميادين والشوارع من أجل الدفاع عن الديمقراطيّة، أفراد أدركوا أنّ السياسة بحدّ ذاتها ليست عملاً قذرًا، وإنّما هي وسيلة حيويّة لتغيير حياتهم… إنّنا نقول بأنّه لن تتحقّق العدالة الاجتماعيّة بدون إحلال السلام وبدون وضع حدّ للاحتلال وللكتل الاستيطانيّة… أعلن الفلسطينيّون عن دولة، والليكود يردّ بقرار بناء 3,000 وحدة سكنيّة في المستوطنات، وحزب العمل لا يحرّك ساكنًا ويلتزم الصمت، ويستعدّ للانضمام إلى حكومة الرأسماليّين الكبار والمستوطنين. نحن في “دعم” لا ندع البلبلة توجّه طريقنا، إنّنا نعلم لمن نبني البديل. حزبنا ليس حزبًا يخدم فئة أو قطاعًا معيّنًا، وإنّما حزب يناضل من أجل السلام والأمن الاقتصاديّ.

أورلي فلدهايم، من مؤسّسي “شربة لڤينسكي”، التي توفّر الغذاء للاّجئين بدون مأوى، قالت إنّها لم تفكّر أبدًا خوض العمل السياسيّ، أوضحت لماذا وجدت نفسها في قائمة “دعم” للكنيست: “حزب “دعم” كمعناه الحرفيّ، يدعم العمّال بالفعل ويقوم بالعمل الميدانيّ عن طريق نقابة العمّال “معًا”- التي هي أيضًا تحقّق معناها الحرفيّ في العمل المشترك- “معًا”. إنّني أؤمن أنّ عمل أبناء البشر معًا وبدعم إنسانيّ وتضامن ورحمة، يمكنه أن يغيّر الواقع. وفي الأساس أؤمن بأسماء إغباريّة زحالقة، بحسب رأيي هي القائدة الوحيدة التي يمكنها إحداث تغيير جوهريّ في الأنماط التفكيريّة الثابتة والمظلمة في البلاد”.

عيران بريل، من مؤسّسي “بيت الشعب” في جادة روتشيلد، الذي جسّد ماهيّة الاحتجاج الاجتماعيّ، أوضح هو أيضًا لماذا ترشّح في قائمة دعم: “حزب دعم هو الحزب الوحيد الذي يقول ممثّلوه الحقيقة ويقفون وراءها. إنّه حزب ألغى الفوارق بين القادة الذين يجلسون في المكاتب وبين الناشطين الميدانيّين، ويخلو الحزب من الطبقيّة، وبحسب رأيي “دعم” هو الحزب الوحيد اليهوديّ- العربيّ حقًّا، وينادي بنفس المبادئ باللّغتين. يدمج “دعم” بين التقاليد والتجديد، ومبادؤه واضحة ومتقدّمة.”

ينظّم “دعم” منتديات سياسيّة بيتيّة في أنحاء البلاد واجتماعات أخرى في “بيت الشعب”. أسماء إغباريّة زحالقة شاركت أمس في اجتماع للائتلاف النسائيّ للسلام في يافا، وستشارك في “مؤتمر مهضومي الحقوق” الذي سيجري يوم الأحد في تل أبيب. سيشارك “دعم” في مسيرة حقوق الإنسان التي ستجري في تل أبيب يوم الجمعة القادم.

قائمة المرشّحين الخمسة عشر الأوائل في حزب دعم العمالي لانتخابات الكنيست ال-19:

1. أسماء إغباريّة زحالقة 2. نير نادر 3. داني بن سمحون 4. وفاء طيّارة 5. أورلي فلدهايم 6. حنان زعبي 7. أورنا عقاد 8. لاهڤ هليڤي 9. نعومي ليڤ أري 10. منير قعوار 11. چستون تسڤي إيتسكوڤيتش 12.دان شورير 13. رانية طحّان 14. عيران بريل 15. إفرات ميشوري.

عن حزب دعم

تأسس حزب دعم عام 1995 بهدف بناء بديل يساري عمالي أممي. ينشط حزب دعم في صفوف الطبقة العاملة والقوى التقدمية من الشرائح المتوسطة، من عرب ويهود، ويناضل من أجل تحقيق التغيير السياسي الثوري داخل المجتمع في إسرائيل، على أساس دحر الاحتلال والعنصرية، وتحقيق السلام العادل، المساواة التامة والعدالة الاجتماعية.