وثائق وقرارات

تقرير اللجنة المركزية لحزب دعم، 3 أيار، 2015، من اجل انجاح الايام الدراسية في الناصرة في 31/7-1/8

انتهت الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة، بفوز اليمين مجددا وهو على وشك تشكيل حكومة يمينية بحتة لم يسبق لها مثيل. فقد قرر حزب...Read More »


الحرب على غزة وتفكك النظام العربي

 

الوثيقة السياسية للجنة المركزية لحزب دعم، 7 ايلول 2014

اثنين وخمسين يوما استمرت الحرب على غزة وانتهت دون فك الحصار عن...Read More »


امريكا تتراجع وإسرائيل تنعزل

ننشر فيما يلي الجزء السياسي العام لوثيقة اللجنة المركزية لحزب دعم والتي جرى إقرارها يوم 1 كانون اول (ديسمبر) 2013.

Read More »

انتخابات 2013 والعبر منها - وثيقة اللجنة المركزية لحزب دعم، 28/4/2013

بعد مرور شهرين على الانتخابات للكنيست، أصبح الوقت مواتيا لتقديم تحليل موضوعي حول طبيعة الحملة الانتخابية ونتائجها. رغم ان هذه...Read More »


تقرير اللجنة المركزية لحزب دعم، 21 أكتوبر 2012

دعم الربيع آت

اعلن رئيس الحكومة الاسرائيلي نتانيهو عن حل البرلمان الحالي وإجراء انتخابات للكنيست الجديدة في 22 يناير 2013....Read More »


وثيقة اللجنة المركزية لحزب دعم العمالي، تموز 2012

حزب دعم يخترق الساحة السياسية

في الأشهر الثلاثة التي مضت على انعقاد الاجتماع الاخير للجنة المركزية، مر حزب دعم بنقلة نوعية في مكانته على...Read More »


وثيقة اللجنة المركزية لحزب دعم، نسان 2012

الاول من ايار، علامة على طريق بناء حزب دعم

عندما قررنا في سنة 2005 احياء الاول من ايار في الشارع بمدينة تل ابيب كنا الحزب...Read More »


وثيقة اللجنة المركزية لحزب دعم، يناير 2012

المهمة الملحّة – بناء بديل يساري ثوري عربي يهودي

ها هي سنة 2012 تبدأ مبشّرةً بتطوّرات تاريخية جديدة في العالم عامّةً وفي الشرق الأوسط...Read More »


دستور منظمة العمل الديمقراطي - دعم، 1996

تمت كتابة الدستور من قبل المكتب التنفيذي لحزب دعم في شباط عام 1996 وتم تبنيه في المؤتمر العام الثاني للحزب في حيفا...Read More »

אודות העורך

تأسس حزب دعم عام 1995 بهدف بناء بديل يساري عمالي أممي. ينشط حزب دعم في صفوف الطبقة العاملة والقوى التقدمية من الشرائح المتوسطة، من عرب ويهود، ويناضل من أجل تحقيق التغيير السياسي الثوري داخل المجتمع في إسرائيل، على أساس دحر الاحتلال والعنصرية، وتحقيق السلام العادل، المساواة التامة والعدالة الاجتماعية.

אין תגובות

החל תגובות לפוסט זה ותהיה הראשון להגיב!

اترك تعليقاً