المنبر الحر ארכיון

  •   أصوات القصف تسمع في أي ساعة من الليل والنهار هذه الأيام في دمشق. قوية، قريبة، مختلفة عما ألفنا في الشهور الماضية. أصوات صواريخ أو راجمات صواريخ، يقول عارفون. تُطلق...

    … ولكن أين «الحل السياسي» بقلم ياسين الحاج صالح عن الحياة

      أصوات القصف تسمع في أي ساعة من الليل والنهار هذه الأيام في دمشق. قوية، قريبة، مختلفة عما ألفنا في الشهور الماضية. أصوات صواريخ أو راجمات صواريخ، يقول عارفون. تُطلق...

    המשך קריאה..

  • يُرهقني الانتظار.. يقتلني.. يبعثرني في انتظار عريس لا يجيء. صحيح انني حلمت به وانا طفلة مراهقة كطيف جاء من بلاد بعيدة ليخطفني على حصانه الأبيض ويرحل، أو على بساطه السحري ويهرب فنختفي معًا مهما كان، المهم أن اغادر قريتي لأحب، فالحب وقريتي والمجتمع لا يجتمعان. غالبيتهم يتزوجون زواجا تقليديا. كلمة "عانسة يا حرام" كانت كافية لإجهاض فرحتي القادمة وهو حصولي على لقب الماجستير من احدى الجامعات أيمكن أن تكون نظرة المجتمع لي كفتاة شارفت على سن ال30 قاتلة لهذا الحد؟؟

    حتّى متى…..”عانس”!!

    يُرهقني الانتظار.. يقتلني.. يبعثرني في انتظار عريس لا يجيء. صحيح انني حلمت به وانا طفلة مراهقة كطيف جاء من بلاد بعيدة ليخطفني على حصانه الأبيض ويرحل، أو على بساطه السحري ويهرب فنختفي معًا مهما كان، المهم أن اغادر قريتي لأحب، فالحب وقريتي والمجتمع لا يجتمعان. غالبيتهم يتزوجون زواجا تقليديا. كلمة "عانسة يا حرام" كانت كافية لإجهاض فرحتي القادمة وهو حصولي على لقب الماجستير من احدى الجامعات أيمكن أن تكون نظرة المجتمع لي كفتاة شارفت على سن ال30 قاتلة لهذا الحد؟؟

    המשך קריאה..

  • منذ نصف السنة عرفتها امرأة مفعمة بالحيوية، لا يعرف طموحها سماءا وحدود. تعمل "أ.ط" (31عاما) كمركزة مشاريع في احدى المؤسسات في مجال عمل بعيد عن مجال الصحافة والاتصال الذي لطالما عشقته ودرسته اكاديميا. "أ.ط" التي تسكن في احدى القرى المحاذية لمدينة الناصرة، ولدت لاب عامل بسيط. اخوتها بالرغم من تفوقهم في المدرسة آثروا العمل في مهن مختلفة على التعليم الاكاديمي، ايمانا منهم ان الشهادة لم تعد الرافعة التي من خلالها يمكن بناء المستقبل، ناهيك عن تكاليف التعليم الجامعي باهظة الثمن والتي لا يقدر كاهل الاب العامل على نفقاتها.

    وللاكاديميين ايضا نصيبٌ من الفقر

    منذ نصف السنة عرفتها امرأة مفعمة بالحيوية، لا يعرف طموحها سماءا وحدود. تعمل "أ.ط" (31عاما) كمركزة مشاريع في احدى المؤسسات في مجال عمل بعيد عن مجال الصحافة والاتصال الذي لطالما عشقته ودرسته اكاديميا. "أ.ط" التي تسكن في احدى القرى المحاذية لمدينة الناصرة، ولدت لاب عامل بسيط. اخوتها بالرغم من تفوقهم في المدرسة آثروا العمل في مهن مختلفة على التعليم الاكاديمي، ايمانا منهم ان الشهادة لم تعد الرافعة التي من خلالها يمكن بناء المستقبل، ناهيك عن تكاليف التعليم الجامعي باهظة الثمن والتي لا يقدر كاهل الاب العامل على نفقاتها.

    המשך קריאה..

  • <img class="alignright" src="http://arb.daam.org.il/wp-content/uploads/2012/11/hanan.jpg" alt="" width="50" height="50" />مع اشراقة كل يوم التقيه..شاحب الوجه..منحني القامة وكأنه يحمل هموم الدنيا على كتفيه. يتنقل من مكان عمل الى آخر بفعل عمله بواسطة المقاولين. وما ادراك ما العمل خلال المقاولين. استعباد واجر زهيد، بالكاد يسد رمق جوع عائلته حتى نهاية كل شهر.

    ابو البنات

    مع اشراقة كل يوم التقيه..شاحب الوجه..منحني القامة وكأنه يحمل هموم الدنيا على كتفيه. يتنقل من مكان عمل الى آخر بفعل عمله بواسطة المقاولين. وما ادراك ما العمل خلال المقاولين. استعباد واجر زهيد، بالكاد يسد رمق جوع عائلته حتى نهاية كل شهر.

    המשך קריאה..