حلقة بيتية لحزب دعم في يافا مع اسماء اغبارية زحالقة

يوم السبت، 1.12، في الساعة 18:00، في شارع ييفت 175 1/1، يافا

دعوة رانية طحان: أدعوكم للقاء سياسي مع اسماء اغبارية من حزب دعم العمالي لنتعرف على أجندة الحزب واهدافة اليوم نحن بحاجة لسماع بديل سياسي جديد اكثر من اي وقت مضى اهلا وسهلا بكم

اسماء اغبارية زحالقة تدعوكم للقاء معها للتعرف على حزب دعم العمالي:

“في هذه الايام العصيبة التي تشهد الحرب على غزة، والثورات في العالم العربي والاحتجاجات في العالم أجمع على الازمة الاقتصادية، يصبح قرارنا بالنسبة لمصيرنا كشعب امر في غاية الاهمية. أدعوكم للقائي لتتعرفوا على بديل سياسي اجتماعي اقتصادي شامل، وتشاركوا في بنائه.

يطرح حزب دعم نهجا سياسيا جديدا، فهو موجود يوميا في العمل الميداني، ينظم العمال ويدافع عن حقوقهم بالعمل اللائق والكريم، ويتصدى لمواجهة السياسة الاقتصادية التي تسبب غلاء المعيشة والفقر الذي طال اكثر من نصف المجتمع العربي مما سبّب انتشار ظاهرة العنف والجريمة. في هذا المجال يولي “دعم” جهودا جبارة لتنظيم النساء العربيات والنضال لإدماجهن في سوق العمل، علما ان 80% منهن لا يعملن اطلاقا بسبب التمييز العنصري وشح فرص العمل وسياسة استيراد العمال الاجانب.

يرفض حزب دعم العمالي الانغلاق والتعصب القومي والديني سواء العربي او اليهودي، ويدعو الى حل سلمي مبني على الانسحاب الكامل لحدود ال67 وتفكيك كامل المستوطنات؛ يخرج “دعم” بقوة ضد السياسة والقوانين العنصرية ضد المواطنين العرب، ويسعى لبناء علاقات بين الشعبين قائمة على مبادئ المساواة والتضامن الاجتماعي.

يطالب حزب دعم بوقف سياسة الخصخصة التي قضت على اماكن العمل المنظم في كل المجالات، كما يطالب بحق العمال والأجراء في التثبيت بالعمل وتقليص ظاهرة العمل بالمقاولة وشركات القوى البشرية وكذلك وقف استيراد العمالة الاجنبية الرخيصة التي تخدم الاغنياء على حساب الفقراء وخاصة العرب والنساء منهم. كما يطالب دعم بتأميم الموارد الطبيعية والاستثمار في الخدمات الاجتماعية من تعليم، صحة، سكن ورفاه.

طرح حزب دعم مطالبه هذه في الحراك الاحتجاجي الذي بدأ في إسرائيل صيف عام 2011 واعتبر الحراك بداية حقيقية للتغيير. ويؤكد “دعم” ان نجاح الحراك في تحقيق مطالبه مرهون بتحوله الى حراك عربي يهودي وربطه المسألة السياسية بالمسألة الاقتصادية، والمطالبة بإنهاء كل اشكال الاضطهاد والاحتلال والعنصرية.

يناصر حزب دعم الربيع العربي والسوري خصيصا والفلسطيني القادم والحراك الاحتجاجي في العالم أجمع الطامح للانتقال الى مرحلة اخرى – من حكم النخبة الرأسمالية الى حكم الشعب لصالح الشعب.

ليست هذه أضغاث أحلام، بل واقع بدأ يتحقق على الأرض، اسألوا العمال العرب واليهود الذين وحّدتهم المعاناة جراء غلاء المعيشة والاستغلال بصرف النظر عن قوميتهم ودينهم، وانضموا الى طريق حزب دعم العمالي نحو التغيير. ندعوكم انتم ايضا ان تكونوا جزءا من هذه المسيرة الهامة.

اهلا وسهلا بكم.

للفيسبوك

عن حزب دعم

تأسس حزب دعم عام 1995 بهدف بناء بديل يساري عمالي أممي. ينشط حزب دعم في صفوف الطبقة العاملة والقوى التقدمية من الشرائح المتوسطة، من عرب ويهود، ويناضل من أجل تحقيق التغيير السياسي الثوري داخل المجتمع في إسرائيل، على أساس دحر الاحتلال والعنصرية، وتحقيق السلام العادل، المساواة التامة والعدالة الاجتماعية.