اتفاق اوسلو ארכיון

  • لا داعي "للتفاؤل"، حكومة نتانياهو لن تلغي اتفاقات اوسلو، لانها مصلحة اسرائيلية عليا، فالاتفاق الذي وقعه اليسار لصالح اليمين انما كرس الاستيطان ومنع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. اما السلطة الفلسطينية فليست سوى مقاول فرعي يمارس الاحتلال ويحمي الامن الاسرائيلي دون ان يحقق الدولة والرفاه للشعب الفلسطيني.
غير ان الوضع مقبل على الانفجار، فالسلطة تعجز عن دفع اجور الموظفين والامدادات من الدول المانحة في تناقص مستمر، والجمود السياسي على حاله، مما يسعر الغضب الشعبي وينذر بسقوط السلطة.

    نتانياهو لن يلغي اتفاقات اوسلو

    لا داعي "للتفاؤل"، حكومة نتانياهو لن تلغي اتفاقات اوسلو، لانها مصلحة اسرائيلية عليا، فالاتفاق الذي وقعه اليسار لصالح اليمين انما كرس الاستيطان ومنع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. اما السلطة الفلسطينية فليست سوى مقاول فرعي يمارس الاحتلال ويحمي الامن الاسرائيلي دون ان يحقق الدولة والرفاه للشعب الفلسطيني. غير ان الوضع مقبل على الانفجار، فالسلطة تعجز عن دفع اجور الموظفين والامدادات من الدول المانحة في تناقص مستمر، والجمود السياسي على حاله، مما يسعر الغضب الشعبي وينذر بسقوط السلطة.

    اقرأ المزيد..