لابيد ארכיון

  • سقطت الحكومة اليمينية المتطرفة وها نحن امام حملة انتخابية جديدة بعد اقل من سنتين على الانتخابات السابقة، وأمام تحدٍّ جديد. وكما كان الحال في الانتخابات السابقة تتعالى الأصوات التي تنادي إما لتوحيد القوائم العربية من أجل رفع نسبة التصويت وزيادة عدد مقاعدها في الكنيست، أو المقاطعة. الواقع أن كلا الخيارين يشيران إلى الطريق المسدود الذي وصلته الجماهير الفلسطينية في إسرائيل، فالوحدة والمقاطعة منبثقان عن نفس الاعتقاد بعدم وجود إمكانية حقيقية للتأثير على السياسة الإسرائيلية وإحداث تغيير جذري في النظام العنصري.

    وحدة عربية يهودية لهزيمة العنصرية والتطرف

    سقطت الحكومة اليمينية المتطرفة وها نحن امام حملة انتخابية جديدة بعد اقل من سنتين على الانتخابات السابقة، وأمام تحدٍّ جديد. وكما كان الحال في الانتخابات السابقة تتعالى الأصوات التي تنادي إما لتوحيد القوائم العربية من أجل رفع نسبة التصويت وزيادة عدد مقاعدها في الكنيست، أو المقاطعة. الواقع أن كلا الخيارين يشيران إلى الطريق المسدود الذي وصلته الجماهير الفلسطينية في إسرائيل، فالوحدة والمقاطعة منبثقان عن نفس الاعتقاد بعدم وجود إمكانية حقيقية للتأثير على السياسة الإسرائيلية وإحداث تغيير جذري في النظام العنصري.

    اقرأ المزيد..