• ما المشترك بين رئيس حكومة إسرائيل ورئيس حكومة حماس؟ المفارقة في الأمر أنّ لديهما عدوًّا مشتركًا- رئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عبّاس (أبو مازن). كراهيّة هنيّة لأبو مازن لا حدود لها. يمثّل عبّاس كلّ ما يكرهه هنيّة: التسوية مع إسرائيل والعلمانيّة ورفض نظام الحكم الإسلاميّ. نتنياهو من جانبه يكره أبو مازن لأنّ اعتداله السياسيّ يهدّد حكم إسرائيل في الضفّة الغربيّة. يرغب أبو مازن في التوصّل إلى سلام مع إسرائيل على أساس العودة إلى حدود الرابع من حزيران 1967 وإخلاء المستوطنات.

    القاسم المشترك بين نتنياهو وهنيّة

    ما المشترك بين رئيس حكومة إسرائيل ورئيس حكومة حماس؟ المفارقة في الأمر أنّ لديهما عدوًّا مشتركًا- رئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عبّاس (أبو مازن). كراهيّة هنيّة لأبو مازن لا حدود لها. يمثّل عبّاس كلّ ما يكرهه هنيّة: التسوية مع إسرائيل والعلمانيّة ورفض نظام الحكم الإسلاميّ. نتنياهو من جانبه يكره أبو مازن لأنّ اعتداله السياسيّ يهدّد حكم إسرائيل في الضفّة الغربيّة. يرغب أبو مازن في التوصّل إلى سلام مع إسرائيل على أساس العودة إلى حدود الرابع من حزيران 1967 وإخلاء المستوطنات.

    Continue Reading...

  • <img class="alignright" src="http://arb.daam.org.il/wp-content/uploads/2012/11/panet_logo1.gif" alt="" width="62" height="30" /><em>عن بانيت - </em>عمم حزب دعم العمالي بيانا صحافيا على وسائل الاعلام وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، حول التصعيد العسكري الاسرائيلي في غزة . جاء فيه فيما جاء:
"نتنياهو يلجأ الى المناوشات المتكررة مع حماس كي يُنسي العالم امر الضفة الغربية والحاجة للانسحاب منها والمواجهة مع المستوطنين، التصعيد العسكري المتكرر بين اسرائيل وحماس في غزة يأتي نتيجة حتمية لسياسة الحكومة الاسرائيلية التي تستمر في تعنتها السياسي وتوسع الاستيطان وتكشف مرة تلو مرة بانها غير معنية بالوصول الى اتفاق سلمي مع الفلسطينيين. حكومة نتنياهو تستمر منذ 4 سنوات في اختراع حجج لامتناعها عن الدخول في مفاوضات جدية للسلام باعتماد الشرعية الدولية والانسحاب الى حدود الـ 67.

    حزب دعم: نتنياهو يتحمل مسؤولية احداث غزة

    عن بانيت - عمم حزب دعم العمالي بيانا صحافيا على وسائل الاعلام وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، حول التصعيد العسكري الاسرائيلي في غزة . جاء فيه فيما جاء: "نتنياهو يلجأ الى المناوشات المتكررة مع حماس كي يُنسي العالم امر الضفة الغربية والحاجة للانسحاب منها والمواجهة مع المستوطنين، التصعيد العسكري المتكرر بين اسرائيل وحماس في غزة يأتي نتيجة حتمية لسياسة الحكومة الاسرائيلية التي تستمر في تعنتها السياسي وتوسع الاستيطان وتكشف مرة تلو مرة بانها غير معنية بالوصول الى اتفاق سلمي مع الفلسطينيين. حكومة نتنياهو تستمر منذ 4 سنوات في اختراع حجج لامتناعها عن الدخول في مفاوضات جدية للسلام باعتماد الشرعية الدولية والانسحاب الى حدود الـ 67.

    Continue Reading...

  • هددت الحكومة الاسرائيلية بإلغاء اتفاق أوسلو إذا ما توجهت السلطة الفلسطينية للامم املتحدة بطلب الاعتراف بها دولة بصفة مراقب. الامر الوحيد المؤسف في هذا الوعيد هو أن إسرائيل لم تقصد بالفعل تنفيذه. إن اتفاق اوسلو هو مصلحة اسرائيلية لانه يكرس المستوطنات التي بلغ تعداد سكانها نصف المليون مستوطن، ويحكم السيطرة الاسرائيلية على الضفة الغربية وينقل المسؤولية الامنية لمقاول فرعي هو السلطة الفلسطينية بتمويل أجنبي وعربي،

    رغم التهديد إسرائيل تتمسك باتفاق اوسلو

    هددت الحكومة الاسرائيلية بإلغاء اتفاق أوسلو إذا ما توجهت السلطة الفلسطينية للامم املتحدة بطلب الاعتراف بها دولة بصفة مراقب. الامر الوحيد المؤسف في هذا الوعيد هو أن إسرائيل لم تقصد بالفعل تنفيذه. إن اتفاق اوسلو هو مصلحة اسرائيلية لانه يكرس المستوطنات التي بلغ تعداد سكانها نصف المليون مستوطن، ويحكم السيطرة الاسرائيلية على الضفة الغربية وينقل المسؤولية الامنية لمقاول فرعي هو السلطة الفلسطينية بتمويل أجنبي وعربي،

    Continue Reading...

  • العدوان على غزة هو نتيجة مباشرة لسياسة اضاعة الوقت التي انتهجتها حكومة نتانياهو اليمينية على مدى اربع سنوات. الحكومة ذاتها رفضت دوما التفاهم والوصول الى صيغة تضع حدّا للصراع الدّائر. في الوقت ذاته، تستمر في بناء المستوطنات.
عملية الجيش الاخيرة، لم تُنفّذ لحل مشاكل سكان الجنوب بل عكس ذلك، هذه العملية تمنح الشرعية الى حكومة حماس للمضي قدما في ادعائها ان اسرائيل هي من ترف ض السلام. العملية ايضا تضعف رئيس السلطة الفلسطينبة.

    رافضي السلام يُشعلون الحرب

    العدوان على غزة هو نتيجة مباشرة لسياسة اضاعة الوقت التي انتهجتها حكومة نتانياهو اليمينية على مدى اربع سنوات. الحكومة ذاتها رفضت دوما التفاهم والوصول الى صيغة تضع حدّا للصراع الدّائر. في الوقت ذاته، تستمر في بناء المستوطنات. عملية الجيش الاخيرة، لم تُنفّذ لحل مشاكل سكان الجنوب بل عكس ذلك، هذه العملية تمنح الشرعية الى حكومة حماس للمضي قدما في ادعائها ان اسرائيل هي من ترف ض السلام. العملية ايضا تضعف رئيس السلطة الفلسطينبة.

    Continue Reading...

  • لا داعي "للتفاؤل"، حكومة نتانياهو لن تلغي اتفاقات اوسلو، لانها مصلحة اسرائيلية عليا، فالاتفاق الذي وقعه اليسار لصالح اليمين انما كرس الاستيطان ومنع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. اما السلطة الفلسطينية فليست سوى مقاول فرعي يمارس الاحتلال ويحمي الامن الاسرائيلي دون ان يحقق الدولة والرفاه للشعب الفلسطيني.
غير ان الوضع مقبل على الانفجار، فالسلطة تعجز عن دفع اجور الموظفين والامدادات من الدول المانحة في تناقص مستمر، والجمود السياسي على حاله، مما يسعر الغضب الشعبي وينذر بسقوط السلطة.

    نتانياهو لن يلغي اتفاقات اوسلو

    لا داعي "للتفاؤل"، حكومة نتانياهو لن تلغي اتفاقات اوسلو، لانها مصلحة اسرائيلية عليا، فالاتفاق الذي وقعه اليسار لصالح اليمين انما كرس الاستيطان ومنع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. اما السلطة الفلسطينية فليست سوى مقاول فرعي يمارس الاحتلال ويحمي الامن الاسرائيلي دون ان يحقق الدولة والرفاه للشعب الفلسطيني. غير ان الوضع مقبل على الانفجار، فالسلطة تعجز عن دفع اجور الموظفين والامدادات من الدول المانحة في تناقص مستمر، والجمود السياسي على حاله، مما يسعر الغضب الشعبي وينذر بسقوط السلطة.

    Continue Reading...

  • <strong>دعم الاسد يشوه الضمير الفلسطيني</strong>

<img class="alignright" src="http://arb.daam.org.il/wp-content/uploads/2012/11/كل_العرب.gif" alt="" width="79" height="41" />فوجئ متابعو قناة الجزيرة لدى مشاهدة برنامج "االجتاه المعاكس" (31/10) بتصريح ضيف البرنامج د. مكرم خوري مخول الذي ادعى بأن "مزاج عرب ال48 هو ضد إسقاط الدولة السورية، ألنه إذا سقطت املقاومة وسورية وحزب الله وإيران، سقطت فلسطني واستمر االحتالل اإلسرائيلي". مخول الذي أخذ لنفسه حق التحدث باسم عرب 48، مستغال كونه ابن مدينة يافا هو عمليا املستشار اإلعالمي اخلاص للسفارة السورية في العاصمة البريطانية لندن، أي أنه ميثل الاسد ولا يمثل عرب ال48.

    قوى شيوعية وقومية تريدنا أن نؤيد النظام الاجرامي….

    دعم الاسد يشوه الضمير الفلسطيني فوجئ متابعو قناة الجزيرة لدى مشاهدة برنامج "االجتاه المعاكس" (31/10) بتصريح ضيف البرنامج د. مكرم خوري مخول الذي ادعى بأن "مزاج عرب ال48 هو ضد إسقاط الدولة السورية، ألنه إذا سقطت املقاومة وسورية وحزب الله وإيران، سقطت فلسطني واستمر االحتالل اإلسرائيلي". مخول الذي أخذ لنفسه حق التحدث باسم عرب 48، مستغال كونه ابن مدينة يافا هو عمليا املستشار اإلعالمي اخلاص للسفارة السورية في العاصمة البريطانية لندن، أي أنه ميثل الاسد ولا يمثل عرب ال48.

    Continue Reading...

  • أودّ في البداية أن أعترف بأنّني لم أصوّت لأوباما، رغم سروري الكبير لفشل رومني. بل وأعترف أيضًا أنّني في الانتخابات السابقة امتنعت عن التصويت لأوباما، ومع ذلك سررت لانتخاب رئيس أسود للولايات المتّحدة. إنّني معجب بلنكولن الجمهوريّ، ويبدو لي أنّه لم يتخيّل ولم يخطر حتّى على باله بأنّه سيأتي الوقت الذي يُنتخَب فيه رئيس أسود من الحزب الديمقراطيّ. المشكلة أنّني لم أعتد على التصويت لشخص معيّن، وإنّما لبرنامجه الانتخابيّ، وأوّل رئيس أسود في الولايات المتّحدة، ترشّح للرئاسة في إطار الحزب الديمقراطيّ، الذي يمثّل المؤسّسة البيضاء ورأس المال.

    أوباما: فوز لا يحمل أيّة بشرى

    أودّ في البداية أن أعترف بأنّني لم أصوّت لأوباما، رغم سروري الكبير لفشل رومني. بل وأعترف أيضًا أنّني في الانتخابات السابقة امتنعت عن التصويت لأوباما، ومع ذلك سررت لانتخاب رئيس أسود للولايات المتّحدة. إنّني معجب بلنكولن الجمهوريّ، ويبدو لي أنّه لم يتخيّل ولم يخطر حتّى على باله بأنّه سيأتي الوقت الذي يُنتخَب فيه رئيس أسود من الحزب الديمقراطيّ. المشكلة أنّني لم أعتد على التصويت لشخص معيّن، وإنّما لبرنامجه الانتخابيّ، وأوّل رئيس أسود في الولايات المتّحدة، ترشّح للرئاسة في إطار الحزب الديمقراطيّ، الذي يمثّل المؤسّسة البيضاء ورأس المال.

    Continue Reading...

  • <p dir="RTL">الوحدة بين نتانياهو وليبرمان التي أثمرت عن القائمة المشتركة "الليكود بيتنا" أكدت خطأ التقديرات بان الانتخابات محسومة مسبقا لصالح نتانياهو. جاءت "ضربة المعلم" هذه من موقع ضعف، فقد رأى نتانياهو حلم الفوز بولاية اضافية يتحول الى سراب كلما ازداد رواج التوقعات حول إمكانية عودة اولمرت، درعي، ليفني ورامون للسياسة، تماما كما تقوم العنقاء من الرماد. هذا الرباعي غير المرح والذي لا يقل حنكة ودهاء عن نتانياهو، يمكنه ان يتحالف مع ليبرمان وشاس المعدّلة بعودة درعي، ويبعثه لمقاعد المعارضة ليجفّ هناك ويتقلص على مدار أربع سنوات طويلة. ولكن نتانياهو الذي ذاق حلاوة السلطة لا يريد التنازل عنها بأي حال.</p>

    الخوف يرمي نتانياهو في أحضان ليبرمان

    الوحدة بين نتانياهو وليبرمان التي أثمرت عن القائمة المشتركة "الليكود بيتنا" أكدت خطأ التقديرات بان الانتخابات محسومة مسبقا لصالح نتانياهو. جاءت "ضربة المعلم" هذه من موقع ضعف، فقد رأى نتانياهو حلم الفوز بولاية اضافية يتحول الى سراب كلما ازداد رواج التوقعات حول إمكانية عودة اولمرت، درعي، ليفني ورامون للسياسة، تماما كما تقوم العنقاء من الرماد. هذا الرباعي غير المرح والذي لا يقل حنكة ودهاء عن نتانياهو، يمكنه ان يتحالف مع ليبرمان وشاس المعدّلة بعودة درعي، ويبعثه لمقاعد المعارضة ليجفّ هناك ويتقلص على مدار أربع سنوات طويلة. ولكن نتانياهو الذي ذاق حلاوة السلطة لا يريد التنازل عنها بأي حال.

    Continue Reading...

  • نسر في بانيت ضج الرأي العام الاسرائيلي والعربي بالعنوان الرئيسي لصحيفة هآرتس امس الثلاثاء (22/10/2012) حول استطلاع الرأي الذي يشير الى ان 58% من الاسرائيليين اليهود يؤيدون نظام ابارتهايد في […]

    بيان للرأي العام حول استطلاع الرأي عن الابارتهايد بصحيفة هآرتس، 23/10/2012

    نسر في بانيت ضج الرأي العام الاسرائيلي والعربي بالعنوان الرئيسي لصحيفة هآرتس امس الثلاثاء (22/10/2012) حول استطلاع الرأي الذي يشير الى ان 58% من الاسرائيليين اليهود يؤيدون نظام ابارتهايد في […]

    Continue Reading...

  • ضجّ الرأي العام الاسرائيلي والعربي بالعنوان الرئيسي لصحيفة هآرتس امس الثلاثاء (22/10/2012) حول استطلاع الرأي الذي يشير الى ان 58% من الاسرائيليين اليهود يؤيدون نظام ابارتهايد في حال ضم اسرائيل للمناطق المحتلة. وهي بالفعل نتائج مثيرة للقلق، لدرجة اثارت رد فعل غاضب من جانب القيادات العربية والاوساط الليبرالية اليهودية.

    العنصرية الحقيقية موجودة في الحكومة

    ضجّ الرأي العام الاسرائيلي والعربي بالعنوان الرئيسي لصحيفة هآرتس امس الثلاثاء (22/10/2012) حول استطلاع الرأي الذي يشير الى ان 58% من الاسرائيليين اليهود يؤيدون نظام ابارتهايد في حال ضم اسرائيل للمناطق المحتلة. وهي بالفعل نتائج مثيرة للقلق، لدرجة اثارت رد فعل غاضب من جانب القيادات العربية والاوساط الليبرالية اليهودية.

    Continue Reading...

حزب دعم
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.