د. فيرد شر يت هريئيل, محاضرة للمسرح:

“قبل حوالي ثلاثين سنة، كنت كسائر زملائي، ناشطة في حركات احتجاجيّة عامّة وجماهيريّة مختلفة، ولكن سرعان ما أصبحت النظرة إليّ كيهوديّة شرقيّة، كما وأنّني أيضًا عرّفت نفسي كذلك، ووجّهت نشاطاتي، كما هو متّبع في بلادنا إلى الوسط الذي جئت منه. كان ذلك في فترة حرب لبنان الأولى، عندما ثارت الخواطر ضدّ اليهوديّ الشرقيّ الذي يكره العرب. كانت هذه الظاهرة مروّعة، لأنّها جرّت معها اليهود الشرقيّين أنفسهم، الذين بدأ قسم منهم بالتفاخر بذلك حتّى أنّهم جعلوه هويّتهم. تجنّدتُ مع بعض الزملاء وعلى رأسهم البروفسور شلومو إلباز وأنشأنا حركة “الشرق نحو السلام” بهدف إضفاء بعض التعقّل على المنطق الأعوج الذي ساد آنذاك. على مرّ السنين، قامت حركات احتجاجيّة يهوديّة شرقيّة أخرى، وفي الآونة الأخيرة نشأت حركة أقامها أبناء الجيل الثالث من القادمين من الدول العربيّة، الذين ما زالوا يناضلون في إطار شرقيّتهم. هذا التباين المفروض من الخارج يحدث في وقت تحدث فيه ثورات قيميّة كبيرة إنسانيّة عامّة في البلاد المجاورة ألهمت العالم وبعثت فيه الأمل! صحيح أنّ هذه الروح المتفائلة وصلت إلى إسرائيل أيضًا، في مهرجان الخيام الصيفيّ، لكنّها تجاوزت معظم الأحزاب التي بقيت محافظة وفئويّة. في الانتخابات القريبة، حزب “دعم” فقط يُصدر صوتًا متجدّدًا وجريئًا يدعو إلى الوحدة الاجتماعيّة- السياسيّة على أساس قيم أساسيّة عالميّة.”

عن حزب دعم

تأسس حزب دعم عام 1995 بهدف بناء بديل يساري عمالي أممي. ينشط حزب دعم في صفوف الطبقة العاملة والقوى التقدمية من الشرائح المتوسطة، من عرب ويهود، ويناضل من أجل تحقيق التغيير السياسي الثوري داخل المجتمع في إسرائيل، على أساس دحر الاحتلال والعنصرية، وتحقيق السلام العادل، المساواة التامة والعدالة الاجتماعية.