- אתר
- http://arb.daam.org.il
- תיאור
- يرى حزب دعم أن برنامج "نيو ديل إسرائيلي – فلسطيني أخضر" هو الحل الأنسب لمعالجة الأزمة السياسية والاقتصادية التي تمر بها إسرائيل، وهو مرتكز أساسي لبناء شراكة إسرائيلية فلسطينية حقيقية لإنهاء نظام الفصل العنصري "الأبرتهايد" الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين في المناطق المحتلة. هذا الحل مبني على أساس "العدالة المدنية"، ما يعني منح الفلسطينيين كامل الحقوق المدنية ووقف كل أنواع التمييز والتفرقة بين اليهودي والعربي ضمن دولة واحدة من النهر إلى البحر. إن تغيير الأولويات الاقتصادية والاجتماعية ومحاربة الاحتباس الحراري لإنقاذ البشرية من الانقراض ليس مهمة "صهيونية" فحسب أو "فلسطينية"، بل هي مهمة كونية وأممية في جوهرها. ومثلما لا يمكن تطبيق الأجندة الخضراء في أمريكا من دون معالجة العنصرية ضد السود، كذلك لا يمكن تحقيق برنامج أخضر في إسرائيل بمعزل عن إنهاء نظام الأبرتهايد والقضاء على التمييز العنصري تجاه المواطنين العرب في إسرائيل.
تصنيفات
- 7 في اوكتوبير
- إتتخابات 2019
- اقتصاد
- اقتصاد اخضر
- الانقلاب القضائي
- الحرب في اوكرانية
- الدستور
- الربيع العربي
- الربيع الفلسطيني
- الساحة النقابية
- الفلسطينيون داخل اسرائيل
- المجتمع الاسرائيلي
- المنبر الحر
- انتحابات 2015
- انتخابات 2013
- انتخابات 2021
- برنامج دعم
- بيانات للصحافة
- تقرير سياسي
- سياسة
- فكر وقرارات
- فن وثقافة
- فيديو
- نساء وجنسانية
- نصوص قصيرة
- وثائق حزب دعم
- يعقوب بن افرات


استقبل عدد من اعضاء التيار الوطني الديمقراطي، وعدة شخصيات اجتماعية وسياسية في الجولان السوري المحتل، يعقوب بن افرات الامين العام لحزب دعم العمالي واساف اديب مدير عام نقابة معاً العمالية وعضو المكتب السياسي لحزب دعم العمالي، في مناطق الجذر الفلسطيني، وهما من المناضلين الاممين التقدميين داخل اسرائيل، 

"القت مرشحة حزب دعم العمالي اسماء اغبارية زحالقة امس في 10/12 كلمة امام مؤتمر الاعمال التابع لصحيفة غلوبس الاقتصادية، وذلك في اطار الندوة بعنوان حركة الاحتجاج الاجتماعية وتاثيرها على السياسة الاسرائيلية". وقد اكدت اغبارية زحالقة في كلمتها ان الوضع القائم في اسرائيل اليوم يساوي بين العرب واليهود في حالة الفقر والاهمال مما يفسح المجال لايجاد قاسم مشترك بين الشعبين". 
يدخل اضراب الممرضين والممرضات يومه الثامن ويواجه الممرضون عناد المالية التي تدعي بانه لا مجال لزيادة عدد الممرضين او تحسين شروط عملهم بسبب الازمة المالية. ولا تنفع الاحصائيات التي تدل بشكل قاطع ان اسرائيل هي الاخيرة بين الدول المتطورة بكل ما يتعلق في عدد الممرضين مقابل عدد المرضى.
بعد فشل كافة الدعوات لتوحيد القوائم العربية بقي الجمهور العربي في حالة من الاحباط والغضب. فخلال 4 سنوات اثبتت القوائم العربية الثلاث – العربية والجبهة والتجمع – بانها فقدت اي تاثير على السياسة الاسرائيلية وعن عملية سن القوانين وانها عديمة الوزن بكل ما يخص السياسة الحكومية تجاه العرب. وقد تبين ان سياسة التحدي اللفظي لمؤسسات الدولة والمجتمع الاسرائيلي ادت الى تعميق الفوارق بين اليهود والعرب والكراهية بين الطرفين، وكان المستفيد الاكبر من ذلك قوى اليمين الاسرائيلي.