- אתר
- http://arb.daam.org.il
- תיאור
- يرى حزب دعم أن برنامج "نيو ديل إسرائيلي – فلسطيني أخضر" هو الحل الأنسب لمعالجة الأزمة السياسية والاقتصادية التي تمر بها إسرائيل، وهو مرتكز أساسي لبناء شراكة إسرائيلية فلسطينية حقيقية لإنهاء نظام الفصل العنصري "الأبرتهايد" الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين في المناطق المحتلة. هذا الحل مبني على أساس "العدالة المدنية"، ما يعني منح الفلسطينيين كامل الحقوق المدنية ووقف كل أنواع التمييز والتفرقة بين اليهودي والعربي ضمن دولة واحدة من النهر إلى البحر. إن تغيير الأولويات الاقتصادية والاجتماعية ومحاربة الاحتباس الحراري لإنقاذ البشرية من الانقراض ليس مهمة "صهيونية" فحسب أو "فلسطينية"، بل هي مهمة كونية وأممية في جوهرها. ومثلما لا يمكن تطبيق الأجندة الخضراء في أمريكا من دون معالجة العنصرية ضد السود، كذلك لا يمكن تحقيق برنامج أخضر في إسرائيل بمعزل عن إنهاء نظام الأبرتهايد والقضاء على التمييز العنصري تجاه المواطنين العرب في إسرائيل.
تصنيفات
- 7 في اوكتوبير
- إتتخابات 2019
- اقتصاد
- اقتصاد اخضر
- الانقلاب القضائي
- الحرب في اوكرانية
- الدستور
- الربيع العربي
- الربيع الفلسطيني
- الساحة النقابية
- الفلسطينيون داخل اسرائيل
- المجتمع الاسرائيلي
- المنبر الحر
- انتحابات 2015
- انتخابات 2013
- انتخابات 2021
- برنامج دعم
- بيانات للصحافة
- تقرير سياسي
- سياسة
- فكر وقرارات
- فن وثقافة
- فيديو
- نساء وجنسانية
- نصوص قصيرة
- وثائق حزب دعم
- يعقوب بن افرات

ولدت في كفر قرع عام 1973، وهناك أنهت 12 سنة تعليميّة، وتزوّجت وربّت أبناءها الأربعة. تغيّرت حياتها عندما اضطرّت للخروج إلى العمل عام 2003، وعملت لدى مقاول مستغلّ في الزراعة. كانت أوّل امرأة تنضمّ إلى مشروع النساء والزراعة التابع لنقابة العمّال "معًا" عام 2004. عملت على إقناع نساء أخريات للانضمام للمشروع، وانضمّت إلى "دعم". أصبحت عام 2006 مسؤولة عن تشغيل النساء في الزراعة من جانب "معًا" في كفر قرع، وفي عام 2008 فتحت فرع "معًا" في باقة الغربيّة التي تديره حتّى اليوم. ناشطة جدًّا في المنتدى النسائيّ التابع لنقابة "معًا" الذي ينظّم لقاءات تعزيز للعاملات ولقاءات بين نساء يهوديّات وعربيّات. شاركت في الاحتجاج الاجتماعيّ في منطقة پرديس حنّا، وفي محاولة إشراك المجتمع العربيّ في الاحتجاج.
ولدت عام 1965، نشأت في "بئيروت" (الكيبوتس المتديّن) لوالدين نجيا من الكارثة. بعد إنهاء خدمتها العسكريّة، انتقلت إلى القدس وتعلّمت في مدرسة المسرح البصريّ. وهي أمّ أحاديّة الوالدين لبنت وحيدة. انتقل عام 1990 إلى تل أبيب، وعملت في التلفزيون؛ حيث كانت مسؤولة عن الأفلام الوثائقيّة في "كيشت"، وتعمل منذ عام 2004 مستشارة فنّيّة لصناديق سينمائيّة. أسّست عام 2012 بالتعاون مع يچئال شتايم "شوربة لڤينسكي"- التي هي عبارة عن تنظّم مدنيّ تطوّعيّ من أجل اللاجئين في حديقة لڤينسكي في تل أبيب، وأوقدت باسمهم شعلة في حفل الاستقلال البديل في شهر أيّار هذه السنة. ناشطة منذ سنوات طويلة في النضال ضدّ الاحتلال ومن أجل حقوق الفلسطينيّين. انضمّت إلى "دعم" في أعقاب الحراك الاحتجاجيّ في صيف 2011. 

تقولون: "أسماء 'إغباريه جديرة، قائدة وحكيمة، لكنها لن تجتاز نسبة الحسم!!' إستخدامكم لجمله كهذه يجعلكم أنتم العقبة أمامها، وأمام الفرصة النادرة لدخولها للكنيست تعالوا نتخطى حاجز الخوف ونصوت هذه المره لإحدى النساء الجديرات بتمثيلنا في الكنيست 2013 انا أعلم لمن سأصوت -- لأسماء إغبارية زحالقة 
الارقام والاحصائيات التي ظهرت في اليومين الاخيرين تثبت ما يعرفه كل مواطن عربي في اسرائيل وهو ان نسبة البطالة والفقر في التجماعات العربية في اسرائيل تعتبر نتيجة حتمية لسياسة حكومية مبرمجة وليس بسبب الحواجز الاجتماعية والتقاليد كما يدعي البعض. 


"في المظاهرة بساحة متحف تل أبيب التي نظمتها حركة الاحتجاج في 2/6/2012 تم تصوير فيلم قصير ظهرت به أسماء وهي تحتج ضد قرار منظمي المظاهرة منع وفاء طيارة من القاء خطابها من على منصة المظاهرة. الخطاب الذي القته أسماء كان الأهم والأكثر تعلقا بالواقع من كل ما قيل منذ بدء الحراك الإحتجاجي. بعد أن سمعتها قررت أن أصوت لحزب دعم في الإنتخابات القادمة! أنا سأصوت دعم بغض النظر عن مسألة نسبة الحسم! أنا أنوي أن أصوت للمرشحة المناسبة بنظري!" 
“المرأة لا تولد امراة ولكن تصبح كذلك', سيمون دي بوفوار.
اسماء هي امرأة ولدت في الساحة كباقي النساء وهي تعمل من اجل حقوق النساء الباطلات عن العمل سواءعربية ام يهوديةو من اجل العيش بكرامة. دعم هو حزب ثنائي القومية يعمل لمكافحة العنصرية من اجل مجتمع متساوٍ. يقولون انها لن تعبر نسبة الحسم في الانتخابات ولكن يدعو ما يدعون , فصوتي واضح وحقيقي فانا مؤمنة به."