انتخابات 2013 والعبر منها – وثيقة اللجنة المركزية لحزب دعم، 28/4/2013

فلسطيني يساري ثوري يطرح بديلا للنظام الفلسطيني المنقسم بين فتح وبين حماس. ان الانقسام الفلسطيني الداخلي يدل على فشل القيادة الفلسطينية الحالية بشقّيها، في حل القضية الفلسطينية بعد ان اتضح انها منشغلة في تقاسم الغنائم فيما بينها سواء في غزة بمساعدة قطر او في الضفة الغربية بمساعدة امريكا واسرائيل.

ان نشوء تيار فلسطيني بديل عن فتح وحماس والفصائل المتحالفة معهما، هو شرط مسبق لتوحيد الشعب الفلسطيني ومواصلة المعركة ضد الاحتلال على اساس اسقاط اتفاق اوسلو ورموزه. فمن الصعب ان يكتسي برنامج حزب دعم صبغة واقعية دون ان يكون لنا شريك فلسطيني يشاطرنا الرأي والرؤية ويسعى لتجنيد اكبر دعم ممكن من قبل الجمهور الاسرائيلي الذي سئم من الاحتلال. ان موقف المقاطعة هو موقف خاطئ، لانه يدفع الاسرائيليين الى احضان اليمين ويقوي ادعاءه بانه لا شريك للسلام.

هذه هي العبر الاساسية من حملة الانتخابات، واذا كانت لا تشمل كل ما يمكن تعلمه من هذه التجربة فانها ترسم الطريق المستقبلي للحزب. لا شك بان برنامجنا يتماشى مع التاريخ، ومن يراهن على التاريخ ومجراه فعليه ان يتمتع بالنفس الطويل، اما من يريد الانجازات الجاهزة السريعة فعليه ان يترك المبادئ وينحاز للانتهازية كما فعلت الاحزاب العربية التي جرت وراء التيار واليوم أضاعت طريقها. نحن حزب الكوادر الثورية التي تريد ان تتعلم من التاريخ وان تصنعه، كما فعل الثوار من قبلنا وكما يفعل اليوم الشباب الثائر في مصر، تونس وسوريا. الكنيست هي دون شك وسيلة، اما الهدف فهو انهاء الاحتلال، الغاء الاستغلال والظلم، احداث تغيير اجتماعي على اساس مبادئ الاشتراكية.

עמודים: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

عن حزب دعم

يرى حزب دعم أن برنامج "نيو ديل إسرائيلي – فلسطيني أخضر" هو الحل الأنسب لمعالجة الأزمة السياسية والاقتصادية التي تمر بها إسرائيل، وهو مرتكز أساسي لبناء شراكة إسرائيلية فلسطينية حقيقية لإنهاء نظام الفصل العنصري "الأبرتهايد" الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين في المناطق المحتلة. هذا الحل مبني على أساس "العدالة المدنية"، ما يعني منح الفلسطينيين كامل الحقوق المدنية ووقف كل أنواع التمييز والتفرقة بين اليهودي والعربي ضمن دولة واحدة من النهر إلى البحر. إن تغيير الأولويات الاقتصادية والاجتماعية ومحاربة الاحتباس الحراري لإنقاذ البشرية من الانقراض ليس مهمة "صهيونية" فحسب أو "فلسطينية"، بل هي مهمة كونية وأممية في جوهرها. ومثلما لا يمكن تطبيق الأجندة الخضراء في أمريكا من دون معالجة العنصرية ضد السود، كذلك لا يمكن تحقيق برنامج أخضر في إسرائيل بمعزل عن إنهاء نظام الأبرتهايد والقضاء على التمييز العنصري تجاه المواطنين العرب في إسرائيل.